بث مباشر للمباريات

المساجد والجمعيات الخيرية بالمنيا تستقبل الجلود من باب «الزكاة والصدقة»

المساجد والجمعيات الخيرية بالمنيا تستقبل الجلود من باب «الزكاة والصدقة»

كتبت-مفيدة عزالدين

يتبرع العديد من أهالي محافظة المنيا، بعد ذبح الأضحية، بالجلود، للمساجد والجمعيات الخيرية، من باب الصدقة والزكاة.

يقول حامد صابر، جامع للجلود منذ أكثر من 20 عاما، إن عيد الأضحى يخلق عمالة موسمية ومنها جامعي الجلود من المتبرعين أو الجزارين بأنواعها المختلفة ومن ثم بيعها إلى المدابغ أو الورش لتحويلها إلى مادة يمكن استخدامها في محلات الأحذية والشنط، وتختلف أسعار الجلود باختلاف نوعها فالجملي والجاموسي هما الأغلى يليهما البقري ثم جلود الضأن. 

وأشار “فاروق حنفي عامل بأحد المساجد بالمنيا، حيث يستقبل الجلود على مدار أول يومين من العيد ثم يعرضها للشمس لحين بيعها من قبل إدارة المسجد لأحد تجار الجلود وتحصيل الأموال التي تتدخل في أعمال صيانة الجامع من كهرباء وسجاد أو للفقراء والأيتام والأرامل أو جهاز عروسة يتيمه.

فيما قال محمود عبد العليم أحد أهالي محافظة المنيا، أنه كان يرمي الجلود ولا يعرف أن لها قيمة، مضيفا أن جاره أكد له أنه يتبرع بها لأحد المساجد دائمًا كي يستفيد منها أشخاص بدلا من أن يرميها.

ويحكي عبد الغفار سلامة جامع جلود بالمنيا، قبل دخول عيد الأضحي بيومين يجهز الملح والأكياس السوداء ويمسح سطح منزله، ثم يجوب الشوارع للبحث عن الجزارين والاتفاق معهم على أخذ جلود الأضاحي سواء الضأن أو البقري أو الجاموسي، وفي بعض الأحيان الجملي، ليقوم بتوريدها إلى إحدى الجمعيات الخيرية التي تتعاقد معه بجمع أكبر عدد من جلود الأضاحي، حيث تنشط مهنة جامعي الجلود الأضاحي في فترة العيد الاضحي، ويقوم بنشرها على سقف سطح منزله حتى تجف ويقوم بوضع الملح عليها ويعرضها للشمس،واشار ان سعر قطعة الجلد البقري تصل إلى 200 جنيهًا، وسعر قطعة الجلد الجاموسي 300 جنيهًا وسعر قطعة الجلد الضاني يتراوح ما بين 15 إلى 20 جنيهاً وسعر قطعة الجلد الماعز 50 جنيهاً، بينما هذه الأسعار ستنخفض كثيراً في عيد الأضحي بسبب أزمة كورونا ووجود  فائض كبير من جلود الأضاحي العام الماضي.

وأكد مسؤل بمديرية الأوقاف بالمنيا، بعدم جواز بيع جلد الأضحية ولا أجزائها وأنه يجوز فقط استعمالها بالمنزل أو التصدق بها فى أوجه الخير، حيث تخصص أموال الجلود للإنفاق على أعمال البر من إطعام المحتاجين وتوفير ما يتطلبه الفقراء ومشروعات صغيرة للأسر.


المصدر : مواقع أخبارية

اترك رد